العلامة المجلسي
128
بحار الأنوار
بيان : ( الدواة ) بالفتح ما يكتب منه ، والجمع دوى مثل نواة ونوى ودوي أيضا على فعول جمع الجمع مثل صفاة وصفا وصفي . ( 13 ) * ( باب ) * ( ولاية العهد والعلة في قبوله عليه السلام لها ) * * ( وعدم رضاه عليه السلام بها وسائر ما يتعلق بذلك ) * 1 - كشف الغمة : في أول شهر رمضان سنة إحدى ومائتين كانت البيعة للرضا صلوات الله عليه ( 1 ) . 3 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد : عن محمد بن زياد القلزمي ، عن محمد بن أبي زياد الجدي ، عن أحمد بن عبد الله العلوي ، عن القاسم بن أيوب العلوي أن المأمون لما أراد أن يستعمل الرضا عليه السلام جمع بني هاشم فقال : إني أريد أن أستعمل الرضا عليه السلام على هذا الامر من بعدي فحسده بنو هاشم وقالوا : أتولي رجلا جاهلا ليس له بصر بتدبير الخلافة فابعث إليه يأتنا فترى من جهله ما نستدل به عليه . فبعث إليه فأتاه ، فقال له بنو هاشم : يا أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علما نعبد الله عليه ، فصعد عليه السلام المنبر فقعد مليا لا يتكلم مطرقا ثم انتفض انتفاضة واستوى قائما وحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه وأهل بيته ، ثم قال : أول عبادة الله معرفته إلى آخر ما أوردته في كتاب التوحيد ( 2 ) . 3 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) ، أمالي الصدوق : الحسين بن إبراهيم بن تاتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهروي قال : إن المأمون قال للرضا علي بن موسى عليه السلام
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 171 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 149 - 153 .